يوميّات الرّسول القرآنيّة والحديثيّة لم تُهندس لنا!!

28 أبريل 2021
121
ميثاق العسر

لا يُريد خواصّ المتديّنين ـ فضلاً عن سوادهم ـ أن يصدّقوا بأنّ المشرّع الإسلامي بعرضه العريض لم يكن ناظراً إلى مستجدّات مسائلهم الابتلائيّة المعاصرة أصلاً [الإنجاب وما يُسمّى بالتّلقيح الاصطناعيّ نموذجاً] حتّى يحيروا في كيفيّة استنباط الحكم الفقهي المناسب لها؛ فهذا القرآن نفسه ينصّ على أنّ ماء الرّجل يخرج من ظهر الرّجل وصدر المرأة مع […]


لا يُريد خواصّ المتديّنين ـ فضلاً عن سوادهم ـ أن يصدّقوا بأنّ المشرّع الإسلامي بعرضه العريض لم يكن ناظراً إلى مستجدّات مسائلهم الابتلائيّة المعاصرة أصلاً [الإنجاب وما يُسمّى بالتّلقيح الاصطناعيّ نموذجاً] حتّى يحيروا في كيفيّة استنباط الحكم الفقهي المناسب لها؛ فهذا القرآن نفسه ينصّ على أنّ ماء الرّجل يخرج من ظهر الرّجل وصدر المرأة مع أنّ العلم الحديث يقرّر غير ذلك جزماً وقطعاً وإن مسح بعضهم أنفسهم بالأرض من أجل توفير إعجاز علميّ لهذا النصّ القرآني أو قاتل في سبيل تأويله، وهذه صحاح الرّسول والأئمّة تقرّر: أنّ شباهة الولد بأمّه وأخواله سببها ماء [شهوة] المرأة، مع أنّ العلم الحديث ينصّ على خطأ هذا الكلام بما لا مزيد عليه ويُرجع الأمر إلى الجينات الوراثيّة، وقس على ذلك باب فعلل ومعلل…إلخ.

نعم؛ ما لم يُصدّقوا بذلك لن يجدوا حيلة عن العودة إلى يوميّات الرّسول المنعكسة على القرآن البعدي ونصوصه وما ترشّح منهما من اجتهادات الأئمّة الّلاحقة بعد تحويلها إلى دستور ديني دائمي ببركة المقولات الكلاميّة والفلسفيّة والعرفانيّة الفاسدة، فيولّدوا قواعد أصوليّة واستظهارات فقهيّة، فيشرّق هذا ويغرّب ذلك، فليُتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3749521808503449


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...