همّ الدّعاة ركوب النّاس وليس إرشادهم للحقيقة!!

25 يونيو 2021
75
ميثاق العسر

لا يُفكّر الدّعاة الدّينيّون والمذهبيّون مهما تنوّعت اختصاصاتهم الأكاديميّة أو الحوزويّة بالحقيقة على الإطلاق، بقدر ما يهمّهم ركوب النّاس وسوقهم نحو ما يُريدون، ولهذا تصبح مهمّة إرشاد النّاس إلى الحقيقة بعد امتطائهم من قِبل هؤلاء متعسّرة بل متعذّرة، وأوّل درجات الإرشاد تبدأ بحثّهم وتوجيههم نحو الالتفات والتّصديق بكونهم مركوبين وبعناوين دينيّة ومذهبيّة أيضاً، وما لم […]


لا يُفكّر الدّعاة الدّينيّون والمذهبيّون مهما تنوّعت اختصاصاتهم الأكاديميّة أو الحوزويّة بالحقيقة على الإطلاق، بقدر ما يهمّهم ركوب النّاس وسوقهم نحو ما يُريدون، ولهذا تصبح مهمّة إرشاد النّاس إلى الحقيقة بعد امتطائهم من قِبل هؤلاء متعسّرة بل متعذّرة، وأوّل درجات الإرشاد تبدأ بحثّهم وتوجيههم نحو الالتفات والتّصديق بكونهم مركوبين وبعناوين دينيّة ومذهبيّة أيضاً، وما لم يصدّقوا بذلك لن يكتشفوا الحقيقة، فليُتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fjamkirann%2Fposts%2F3914838668638428&show_text=true&width=500


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...