نقد المرجع لا يعني نقد الإمام

24 أكتوبر 2016
1565

يخطأ كثيراً بعض المؤمنين حينما يربط بين سقوط المرجعيّة الدينيّة “بصيغتها وتشكيلاتها المعاصرة” وبين سقوط المذهب الشيعي الأثني عشري؛ وسبب هذا الخطأ هو: البنيان المحكم الذي رسّخته بعض زوايا الحوزة خطأ في نفوس الأمّة، والقاضي بأنّ “أشخاص” المراجع نوّاب المعصوم في زمن الغيبة، وأرجو عدم إغفال ما بين معقوفتين، وإنّ أيّ اعتراض على إخطائهم يفضي إلى الاعتراض على المعصوم وبالتالي المذهب والدّين برمّته، وجرّاء ذلك: تجنّب الناس الاعتراض على الأخطاء البديهيّة الصارخة من بعض المرجعيّات، وتراكمت الأخطاء تلو الأخطاء، لتصبح ظواهر صحيحة ثابتة بمرور الأزمنة.
#إنّنا بحاجة ماسّة إلى تثقيف الناس ثقافة صحيحة ومختلفة، والإيعاز إليهم إن خطأ المراجع لا يحسب على الإمام، وإن نقد المرجع والاعتراض عليه لا يعني البتة الاعتراض والسعي لتهديم المذهب الشيعي لا سمح الله، بل يُهدف من ذلك تقويم الاعوجاج مع توفّر الشروط الموضوعيّة لذلك، وإن المراجع “المخلصين” يسيرون حثيثاً في اتّجاه معالجة الأخطاء، وإنّنا معهم من هذا الحيث.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...