مواعظ مؤثّرة

19 مارس 2017
1222

#روي المرحوم محمد تقي الفقيه وهو يتحدّث عن خصائص درس أستاذه المرحوم محسن الحكيم: «[لقد] تكلّم [السيّد] بكلمة أثناء الدّرس جعلتني استصغر نفسي، وشعرت بالتّقصير في جنب الله سبحانه وتعالى، فقلت في نفسي: إن لم يكن في درس هذا الرّجل إلّا هذه الفائدة لكفى! أمّا الكلمة الّتي قالها السيّد فهي: أنا إذا نمت عن صلاة الصّبح مرّة أظلّ مستحي من مرتي [زوجتي] شهرين فكيف برسول الله؟!».[مجلّة الموسم: العدد 20، ص210].
#أقول: بغضّ الطّرف عن المناقشة في مرويّات نوم النبيّ “ص” عن صلاة الصّبح وفلسفتها وبعضها صحيح السند، لكنّ هذه الكلمة المعبّرة والكبيرة من المرحوم محسن الحكيم تدعونا إلى التّأمّل ملياً في التزامنا بأوقات صلواتنا والمواظبة عليها، رحم الله المرجع الحكيم وأسكنه فسيح جنانه.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...