مشكلة ابن الزّنا يتحمّل مسؤوليّتها الصّادق والباقر!!

15 ديسمبر 2020
194
ميثاق العسر

#مشكلة السّواد الأعظم من النّاس ممّن اعتنق المذهب الشّيعي الاثني عشريّ من الولادة: أنّهم لا يريدون التّصديق بأنّ الأحكام القاسية والمجحفة والّلا إنسانيّة تجاه ابن الزّنا إنّما يتحمّل مسؤوليّتها الأولى والأخيرة: فتاوى الصّادق والباقر لا غير، وليس للفقهاء الاثني عشريّة من دور فيها سوى تلطيف فتاواهم قدر الإمكان، ولو عن طريق الهروب إلى الأمام والصّمت […]


#مشكلة السّواد الأعظم من النّاس ممّن اعتنق المذهب الشّيعي الاثني عشريّ من الولادة: أنّهم لا يريدون التّصديق بأنّ الأحكام القاسية والمجحفة والّلا إنسانيّة تجاه ابن الزّنا إنّما يتحمّل مسؤوليّتها الأولى والأخيرة: فتاوى الصّادق والباقر لا غير، وليس للفقهاء الاثني عشريّة من دور فيها سوى تلطيف فتاواهم قدر الإمكان، ولو عن طريق الهروب إلى الأمام والصّمت حيالها وإخفائها.
#ورغم هذا كلّه، فإنّ النّاس لا تريد التّصديق، وتسعى جهد إمكانها لإلقاء الّلوم إمّا على الرّواة أو على الفقهاء؛ لتفرّغ من حنقها وتسكّن نفسها بطريقة من الطُرق، وإذا ما رأت متلبّساً بهذا الّلباس يحاول أن يطرح حكماً يتنافى مع القسوة الّتي قرّرتها فتاوى الصّادق والباقر وينسب ذلك إليهما دون دراية ولا معرفة، يهرعون فوراً إليه كاليتامى، ويقول جميعهم: “أفيييش”؛ هذا هو الحكم المنسجم مع علوم آل محمّد؛ مع أنّ هذا الحكم منسجم مع الصّورة النّمطيّة الغارقة في المثاليّة الّتي رسموها عن الصّادق والباقر في أذهانهم وسكّنوا أنفسهم بها، وليس له علاقة بما قرّره هؤلاء من فتاوى ونصوص واضحة وصريحة وصحيحة أيضاً في هذا المجال؛ فهل من متأمّل في هذه السّطور ليعيها ويعقلها، والله من وراء القصد.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏
 https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3393473764108257
 

تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...