مشروعيّة صلاة عيد الغدير بين الشيرازي والخوئي

2 نوفمبر 2016
1442
ميثاق العسر

#في السنوات الأخيرة بدأ وكلاء المرجع الديني السيّد صادق الشيرازي “دام ظلّه” والمبلّغون التابعون له في عموم الدول الأوربّيّة والمملكة المتّحدة وربّما غيرها أيضاً بالترويج إلى إقامة صلاة عيد الغدير بنفس الكيفيّة والصيغة التي تُقام بها صلاة عيدي الفطر والأضحى جماعة، وقد نشروا مقطعاً استدلاليّاً للمرجع الشيرازي يوضح فيه الطريق الفقهي الذي آل به إلى […]


#في السنوات الأخيرة بدأ وكلاء المرجع الديني السيّد صادق الشيرازي “دام ظلّه” والمبلّغون التابعون له في عموم الدول الأوربّيّة والمملكة المتّحدة وربّما غيرها أيضاً بالترويج إلى إقامة صلاة عيد الغدير بنفس الكيفيّة والصيغة التي تُقام بها صلاة عيدي الفطر والأضحى جماعة، وقد نشروا مقطعاً استدلاليّاً للمرجع الشيرازي يوضح فيه الطريق الفقهي الذي آل به إلى مثل هذه النتيجة!!
#وفي الوقت الذي نشهد فيه سكون المرجعيّات الشيعيّة إزاء مثل هذه الظواهر الخطيرة التي ستتحوّل شئنا أم أبينا إلى ثوابت إيمانيّة في داخل المذهب الشيعي بعد سنوات يسيرة، نؤكّد على إنّ هذه الظواهر ـ بغض النظر عن الأدلّة الفقهيّة الاستحسانيّة التي ينحتها فقهاء الولاء لها ـ ستُسهم يوماً بعد يوم في ابتعاد المذهب الشيعي عن جسم الأمّة الإسلاميّة، وتُعطي الآخر غير الشيعي أسلحة مجّانيّة لمهاجمته، تُرى هل سيستفيق قادتنا وكبارنا للحيلولة دون تفشّي مثل هذه البدع الدينيّة، أم سيقفون كعادتهم على مسافة واحدة من جميعها والضحيّة مذهب جعفر بن محمد الصادق “ع”؟!
#أضع بين أيديكم مقطعاً يحمل استدلالات السيّد صادق الشيرازي على مبناه في استحباب صلاة عيد الغدير بنفس صيغة صلاة العيد المعروفة، وإجابة المرحوم السيّد الخوئي عليها، لنرى القيمة الفقهيّة لأمثال هذه المباني التي تولّد مثل هذه الظواهر ولو بنحو بسيط.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...