متى يكون هذا الزمان؟!

27 أكتوبر 2016
1166

روى جعفر بن محمد الصادق عن جدّه عليّ (ع) رواية تحمل استشرافاً مستقبليّاً له قابليّة الانطباق في عموم الأزمان والأمكنة أيضاً، حيث قال:
«يوشك أن يأتي على الناس زمانٌ لا يبقى من الإسلام إلا اسمُه، ولا من القرآنِ إلا رسمُه، مساجدُهم عامرةٌ وهي خراب من الهدى، (فُقَهَاؤُهُم) شرُّ من تحت أديم السماء؛ من عندهم خرجت الفتنة وفيهم تعود».
النصّ أعلاه مرويّ في كتب الفريقين معاً، وبأسانيد مختلفة واختلاف مضمونيّ يسير… وبغض النظر عن مساعي (فقهاء) الفريقين لتضعيفه بشتى الطُرق، لكنّه يكشف لنا عن مؤشّرات خطيرة ينبغي على الباحثين أخذها بعين الاعتبار؛ حينما يريدون معالجة الثغرات الكبيرة التي يعاني منها واقعنا الإسلامي والمذهبيّ، وأن لا يستغرقوا في الحواشي والقشور، ويتركوا المتن والّلبّ.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...