ما أكثرهم في هذه الأيّام!!

16 أبريل 2017
877

#روى الصّدوق بإسناده صحيحاً عن حمّاد بن عثمان عن الباقر “ع” في تفسير قوله تعالى: “والشّعراء يتبعهم الغاوون”، إنّه قال: «هل رأيت شاعراً يتبعه أحد؟! إنّما هم قوم تفقّهوا لغير الدّين فضلّوا وأضلّوا». [معاني الأخبار: ص385].
#ورغم إنّ كلّ طرف سيطبّق هذه الرّواية على خصمه وندّه كما هي الطّريقة المعروفة في أوساطنا الشّيعيّة، لكنّها ـ مع إغماض الطّرف عن مصاديقها الواضحة ـ تحمل مضموناً عالياً ينبغي التّفكير فيه بعيداً عن سطوة الموروث والشّخوص المقدّسة.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...