ماء المرأة غير بويضتها فتدبّر وافهم!!

30 يونيو 2021
74
ميثاق العسر

ينصّ الرّسول بأنصع العبارات وفي صحاح المسلمين المتّفق عليها: على أنّ لماء المرأة _الّذي تراه حين احتلامها وشعورها بالّلذة الجنسيّة _ دوراً رئيساً في شباهة الولد بأخواله، وهنا نسأل: إذا كان مقصود الرّسول من ماء المرأة [المفترض] هو: “السّوائل المهبليّة” _ كما هو نصّ كلامه _ فهذه السّوائل ليس لها علاقة بتكوّن الجنين لا من […]


ينصّ الرّسول بأنصع العبارات وفي صحاح المسلمين المتّفق عليها: على أنّ لماء المرأة _الّذي تراه حين احتلامها وشعورها بالّلذة الجنسيّة _ دوراً رئيساً في شباهة الولد بأخواله، وهنا نسأل:

إذا كان مقصود الرّسول من ماء المرأة [المفترض] هو: “السّوائل المهبليّة” _ كما هو نصّ كلامه _ فهذه السّوائل ليس لها علاقة بتكوّن الجنين لا من قريب ولا من بعيد.

وإذا كان مقصود الرّسول من ماء المرأة [المفترض] هو بويضتها _ كما يضحك مرقّعو المتديّنين على أنفسهم وضحاياهم بذلك _ فهذه البويضة ليس لها علاقة باحتلام المرأة ولا بشهوتها الجنسيّة ولا بإفرازتها المهبليّة، بل يمكن تلقيحها وهي في خارج رحم المرأة أيضاً، كما لم يُسأل الرّسول عنها أصلاً، وإنّما استفتي عن وجوب الغسل على المرأة بعد رؤيتها للماء فأجاب بذلك.

وعليه: يجب أن يصدّق ويذعن ويجزم المتديّن بأنّ المعلومات الطبيّة الّتي يقدّمها الرّسول والصّحابي والإمام لا تتعدّى الأفق الجغرافي الّذي عاشوا فيه، ولا حاجة لمسح الإنسان نفسه بالأرض من أجل تكييفها مع النّتائج العلميّة الّتي حُسمت في هذا الشّأن، فافهم جيّداً وتدبّر، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fjamkirann%2Fposts%2F3927889100666718&show_text=true&width=500


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...