ليس للرّضيعة المغتصبة شرعاً الحقّ في فسخ الزّواج بعد بلوغها!!

7 يونيو 2021
87
ميثاق العسر

انسياقاً مع النّصوص الرّوائيّة الصّحيحة عندهم يتّفق الفقهاء والمراجع الاثنا عشريّة على أنّ الأب أو الجدّ من طرفه إذا أقدم على تزويج الرّضيعة أو غير البالغة شرعاً [بمعنى من هي أقل من تسع سنوات] من رجل بالغ لمصلحة قدّرها، فلا يحقّ لهذه الضحيّة المغتصبة أن تفسخ العقد بعد بلوغها الشّرعي، وعليّها أن تحترم خيار أبيها […]


انسياقاً مع النّصوص الرّوائيّة الصّحيحة عندهم يتّفق الفقهاء والمراجع الاثنا عشريّة على أنّ الأب أو الجدّ من طرفه إذا أقدم على تزويج الرّضيعة أو غير البالغة شرعاً [بمعنى من هي أقل من تسع سنوات] من رجل بالغ لمصلحة قدّرها، فلا يحقّ لهذه الضحيّة المغتصبة أن تفسخ العقد بعد بلوغها الشّرعي، وعليّها أن تحترم خيار أبيها أو جدّها من طرفه ولا تنبس ببنت شفة حتّى لو كان زوجها “مصخّماً ملطّماً” ما دامت المصلحة متحقّقة، وليس لرغباتها وعواطفها ومشاعرها أيّ دور في المقام، كما على وليّها تمكين زوجها من الاستمتاع بكلّ تفاصيل جسدها وبالطّريقة الّتي يُريدها ما دون الجنس العميق حتّى بلوغها تسعاً، أمّا ما بعدها فهو حرّ حتّى في ذلك، فتدبّر وافهم، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fjamkirann%2Fposts%2F3865421740246788&show_text=true&width=500


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...