قوميّةُ الفقيهِ تُسهم في تثبيتِ مرجعيّتهِ

3 أكتوبر 2016
1166
ميثاق العسر

للقوميّةِ دورٌ أساس في تثبيتِ مرجعيّةِ الفقيهِ لترجّحهُ على غيرهِ من الفقهاءِ؛ فبعدَ وفاةِ الشيخِ مرتضى الأنصاري في عامِ: (1864م) كان هناكَ (4) مجتهدينَ يتوفّرون على صلاحيّةِ الترشّحِ لمقامِ المرجعيّةِ كما يخبرنا بذلك بعضُ الباحثينَ، وهم: السيّد حسين الكوه كمري المتوفّى سنة: (1882م)، والشيخ محمد حسين الكاظمي المتوفّى سنة: (1890م)، والميرزا حبيب الله الرشتي المتوفّى […]


للقوميّةِ دورٌ أساس في تثبيتِ مرجعيّةِ الفقيهِ لترجّحهُ على غيرهِ من الفقهاءِ؛ فبعدَ وفاةِ الشيخِ مرتضى الأنصاري في عامِ: (1864م) كان هناكَ (4) مجتهدينَ يتوفّرون على صلاحيّةِ الترشّحِ لمقامِ المرجعيّةِ كما يخبرنا بذلك بعضُ الباحثينَ، وهم: السيّد حسين الكوه كمري المتوفّى سنة: (1882م)، والشيخ محمد حسين الكاظمي المتوفّى سنة: (1890م)، والميرزا حبيب الله الرشتي المتوفّى سنة: (1894م)، والميرزا حسن الشيرازي المتوفّى سنة: (1894م)، فقلّدَ الأتراكُ الكوه كمري لتركيّته، وذهبَ العربُ نحو: الكاظمي لعربيّته، ورجعَ الإيرانيّون إلى: الشيرازي والرشتي لإيرانيّتهم. وفي أيامِ النفوذِ التركيِّ في بلاطِ الدولةِ القاجاريّةِ في فترةِ حكومةِ مظفر الدين شاه، صارَ مراجعُ التقليدِ النافذون في الدولة الإيرانية من الأتراك أيضاً، وهم: الفاضل الشربياني، والشيخ محمد حسن المامقاني التبريزي، بينما كانَ الميرزا حسين الطهراني المتوفّى سنة: (1908م) والآخوند الخراساني من مراجع الطبقة الثانية، حتّى توفّى الشربياني والمامقاني في سنة (1904م) و (1905م)، فوصلتْ النوبةُ إلى الآخوندِ الخراسانيِّ المتوفّى سنة: (1911م)… سنطلُّ على موضوعِ مثبّتاتِ المرجعيّةِ “العليا” في القرن العشرين بنحو من الاختصار في المقالاتِ الّلاحقةِ. (يُتبع).


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...