قبح الاستعباد والاسترقاق فعليّ أم فاعليّ؟!

25 ديسمبر 2020
192
ميثاق العسر

#السّؤال الأساس والجادّ والهامّ والضّروري والّذي يهرب من إجابته عموم المتديّنين سيّما إخوتنا من رجال الدّين بمختلف طبقاتهم وصنوفهم ما يلي: #لماذا يحكمون بقبح وشناعة وبشاعة الذّبح وقطع الرّؤوس والسّبي والاسترقاق والاستعباد والاغتنام والاستلاب والنّهب…حينما يصدر ممّا يسمّونها الحركات المتطرّفة، وهي مساعٍ تروم تشويه سمعة الإسلام ونصاعته وفق بياناتهم، بينما يتفاخرون بهذه الأفعال نفسها وعينها […]


#السّؤال الأساس والجادّ والهامّ والضّروري والّذي يهرب من إجابته عموم المتديّنين سيّما إخوتنا من رجال الدّين بمختلف طبقاتهم وصنوفهم ما يلي:
#لماذا يحكمون بقبح وشناعة وبشاعة الذّبح وقطع الرّؤوس والسّبي والاسترقاق والاستعباد والاغتنام والاستلاب والنّهب…حينما يصدر ممّا يسمّونها الحركات المتطرّفة، وهي مساعٍ تروم تشويه سمعة الإسلام ونصاعته وفق بياناتهم، بينما يتفاخرون بهذه الأفعال نفسها وعينها بل وأفحش منها حينما تصدر من رموز الإسلام المعروفين بعرضهم العريض، ويستنبطون الأحكام والفتاوى من خلالها؟!
#إذا قالوا: إنّ المشكلة في التّطبيق وصاحبه، وليس في القبح الأخلاقي القبلي لأصل هذه الممارسات، وبالتّالي: فإذا كان صاحبه ممّن وجبت طاعته والانقياد له بدليلٍ معتبرٍ فتكون حسنة، وإذا كان ممّن لم يثبت وجوب إطاعته بدليل معتبر فتكون قبيحة!!
#فنقول: هذا معناه أنّ حسن وقبح هذه الممارسات شرعيّ لا عقلي، فكيف تسطّحون وعيكم ووعي جماهيركم بدعوى: قبحها العقلي، وترون: أنّ القبيح والحسن في المقام ما يقرّره العقل، وليس للشّرع من دور في هذا المكان سوى الإرشاد إلى الحكم العقلي لا غير؟!
#في عقيدتي: أنّ عموم الحركات الإسلاميّة الّتي يصفونها بالمتطرّفة لا تختلف عن الحركات الإسلاميّة الأخرى الّتي يصفونها بالمعتدلة، سواء أ كانت من السُنّة أو الاثني عشريّة أو غيرهما؛ فالجميع يرتضع من ثدي واحد، نعم؛ يرحّل بعض أصحابنا تطبيق هذه الأمور إلى مرحلة ظهور المهدي كما يسمّونها، ويرى بعضهم عدم الحاجة لترحيلها، والجميع في الهوى سواء، فلا تغرّنك تلميعاتهم، وتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3418430654945901

تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...