فلسفة عرس القاسم عند السّيد الشّيرازي!!

6 أبريل 2017
911
ميثاق العسر

#قيل للمرجع المعاصر السيّد صادق الشّيرازي يوماً: هل من الصّحيح إن الحسين “ع” قد زوّج القاسم “ع” من كريمته سكينة “ع” في يوم العاشر من محرّم؟! فأجاب بما نصّه: «في ذلك رواية، وهو غير بعيد؛ حتّى لا يكون القاسم “ع” عزباً عند الشهادة؛ فلا يكون مشمولاً للحديث الشريف الذي يقول: “شرار موتاكم العزّاب”». [ألف مسألة […]


#قيل للمرجع المعاصر السيّد صادق الشّيرازي يوماً: هل من الصّحيح إن الحسين “ع” قد زوّج القاسم “ع” من كريمته سكينة “ع” في يوم العاشر من محرّم؟! فأجاب بما نصّه: «في ذلك رواية، وهو غير بعيد؛ حتّى لا يكون القاسم “ع” عزباً عند الشهادة؛ فلا يكون مشمولاً للحديث الشريف الذي يقول: “شرار موتاكم العزّاب”». [ألف مسألة في بلاد الغرب: ص53].
#أقول: هكذا تُشرعن الخرافة في واقعنا الشّيعي من قبل بعض المراجع المعاصرين لكي نصحّح لمعظم الخطباء والرّواديد وأصحاب المواكب ممارساتهم ونشيّد حسينيّاتهم، وليس لي تعليق على هذا السّلوك سوى أن أبعث تحيّة وسلاماً إلى شهداء العراق #العزّاب الّذين توسّموا هذا الوسام من دون خرافة.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...