فدك أم ما وراء فدك؟!

21 ديسمبر 2018
1157
ميثاق العسر

#لو أقدم صحابيّ متموّل خيّر على توفير أرض زراعيّة أكثر إنتاجاً ووارداً من أرض فدك، وملّكها ملكاً شخصيّاً طلقاً للسيّدة فاطمة الزّهراء “ع”؛ بغية لملمة الخلاف الحاصل بينها وبين أبي بكر وعمر بن الخطّاب حول هذا الموضوع، ولم يُظهر الخليفتان أيّ حساسيّة تجاه ذلك وباركا له في عمله أيضاً؛ باعتباره يُسهم في نزع فتيل الأزمة […]


#لو أقدم صحابيّ متموّل خيّر على توفير أرض زراعيّة أكثر إنتاجاً ووارداً من أرض فدك، وملّكها ملكاً شخصيّاً طلقاً للسيّدة فاطمة الزّهراء “ع”؛ بغية لملمة الخلاف الحاصل بينها وبين أبي بكر وعمر بن الخطّاب حول هذا الموضوع، ولم يُظهر الخليفتان أيّ حساسيّة تجاه ذلك وباركا له في عمله أيضاً؛ باعتباره يُسهم في نزع فتيل الأزمة ويوقف وتيرتها، وحينذاك: فهل ستُطوى صفحة الخلاف المرويّ بينهما وتُسحب من يد المذهبيّين ورقة فدك من أساسها؟!
#قد تنزعج من هذا الكلام وتثأر لكرامتك المذهبيّة؛ لكنّ هذا هو الواقع الحقيقيّ المروي حول موضوع فدك بدون رتوش وإضافات مذهبيّة لاحقة، وهو الّذي تؤكّده طريقة دفاع المؤسّسين للمذهب الإثني عشري أثناء منافحاتهم مع ما يُصطلح عليهم بالمخالفين في عصورهم، لذا علينا أن نعمد جاهدين إلى تظهير حقيقة فدك استناداً إلى النّصوص الصّحيحة المتطابقة مع سيرة عليّ وسيرة نجليه “ع”، وسنرى حينذاك أيّ دهليز مظلم أدخلنا فيه الكبار المؤسّسون وأوصد علينا الّلاحقون لهم أبوابه، فليُتفطّن كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...