عليّ المنطقة البحثيّة المحرّمة!!

7 مايو 2021
122
ميثاق العسر

لا يحتاج الباحث الموضوعي المحايد وهو يقرأ سيرة عليّ بن أبي طالب منذ لحظة إسلامه وحتّى آخر حياته إلى عبقريّة خاصّة وعناية فائقة في اكتشاف كونه ابن زمانه وعصره وبيئته ومحيطه الّذي ولد ونشأ وترعرع فيه، لكن حيث إنّه كعنوان مذهبي عميق محاط بأسوار من القداسة والعاطفة العالية والمستحكمة في الأذهان استحكام الفولاذ، فمن الطّبيعي […]


لا يحتاج الباحث الموضوعي المحايد وهو يقرأ سيرة عليّ بن أبي طالب منذ لحظة إسلامه وحتّى آخر حياته إلى عبقريّة خاصّة وعناية فائقة في اكتشاف كونه ابن زمانه وعصره وبيئته ومحيطه الّذي ولد ونشأ وترعرع فيه، لكن حيث إنّه كعنوان مذهبي عميق محاط بأسوار من القداسة والعاطفة العالية والمستحكمة في الأذهان استحكام الفولاذ، فمن الطّبيعي ألّا يجرؤ باحث على تسلّقها ورؤية الحقيقة وإخبار المتجمهرين بذلك؛ إذ لن يسمع حينها غير السّباب والشّتم والتّكذيب والّلعن والدّعاء بالويل والثّبور وتمنّي حسن العاقبة، لكنّه سيزرع في بعضهم فضول اكتشاف الحقيقة وسيتسلّقون الأسوار في يوم ما لا سيّما إذا رأوا الواقع مصوّراً وموثّقاً، فليُتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3779644305491199


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...