عدالة المرجع قبل المرجعية وبعدها!!

13 أكتوبر 2016
1028

“إن كثيراً من الأشخاص، وقبل وصولهم إلى المرجعيّة، كانوا من الطاهرين الأفاضل، والعدول، والمتّقين، والمقدّسين، حتّى شوهد من بعضهم إنّهم كانوا يسيرون برفق أثناء صعودهم ونزولهم عبر سلالم المدرسة؛ لكي لا تُستهلك تلك السلالم والأحجار بسبب كثرة السير عليها، فكانت دقّة تصرّفهم في أموال الأوقاف إلى هذا الحدّ، ولكنّهم بعد وصولهم إلى المرجعيّة ارتكبوا ما شاء الله من الألاعيب المثيرة للقلق الشديد، التي تجعل الإنسان يشكّ في إن هذا الشخص، هل هو نفس ذلك الشخص المحتاط، أم أنّه شخص آخر؟!”
#أقول: قائل الكلام أعلاه والعباس ليس ميثاق العسر، بل هو السيّد محمد حسين الطهراني، زميل السيّد السيستاني الأقدم، والمشهود بوثاقته من قبل مراجع النجف وفقهائها أيضاً، وهو كلام منشور ومبثوث في كتبه، ومن يريد أن يتهجّم فعليه أن يوجّه الهجوم نحوه، وليس نحوي كاتب هذه السطور، والله من وراء القصد.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...