ضبط إيقاع المقلّدين سمة الزّعيم الموهوب!!

13 يناير 2017
1195

#من مميّزات وسمات الزّعيم الموهوب والنّاجح هي القدرة على ضبط إيقاع أتباعه وأنصاره ومقلّديه في الظّروف الحسّاسة والمُقلقة؛ فإنّ حماقة أو خطأ عنصر واحد منهم تكلّف القائد وقاعدته الجماهريّة الكثير، وحينها يتّسع الخرق على الرّاقع ولات حين مناص؛ لذا ينبغي إدارة الأزمات بحنكة وحصافة وحكمة وتروّ وضبط نّفس، وعدم الانجرار وراء ردود أفعال غير مدروسة سلفاً لتحويل البسطاء إلى “ماشة نار”.
#وعلى هذا الأساس أقول: كاتب هذه السّطور لا يمتلك مليشيا ولا حزب ولا مرجعيّة تدافع عنه، بل كلّ ما عنده هو صفحة مجّانيّة منحها له الموهوب “مارك زوكربيرغ” في الفيس بوك، وسلاحه الوحيد الّذي يستخدمه فيها هو: الوثائق والأدلّة وبطريقة موضوعيّة؛ فمن يستطيع أن يقارع هذا السّلاح فهو محلّ ترحيبنا وسرورنا وفرحنا واحترامنا أيضاً، ومن لا يستطيع ذلك يمكنه أن يبقى على المدرّجات متفرّجاً دون الدّخول في هذه المعركة التي يسعى صاحبها أن تكون معركة فكريّة موضوعيّة نزيهة موثّقة، لكن المصير إلى لغة التهريج والتسقيط الشخصي هو مصير قواعد جماهيريّة لم يستطع زعيمها ضبط إيقاعها للأسف الشديد، والمنتصر في نهاية المطاف هو الحقيقة الموثّقة.
#لكن عليّ تذكير أصدقاء الصفحة وغيرهم بأمور طالما كرّرناها فيما سبق: في صفحتنا لن ننشر شيئاً يتعلّق بخصوصيّة الأشخاص على الإطلاق، كما لن ننشر حديثاً خاصّاً دار ويدور بيننا وبين غيرنا بالنحو الّي أوضحناه في منشور سابق؛ فهذه ليست أخلاقنا ولاتربيتنا الّتي تربّينا عليها فضلاً عن كونها لا تنسجم مع ديننا وعقيدتنا، والله الهادي إلى سبيل الصّواب.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...