صحّ النّوم!!

1 يونيو 2018
1228

#للإيرانيّين مثل ظريف مفاده: “من يركب الجمل فلا ينبغي عليه الانحناء”؛ أمّا من يريد أن يعيش الحالة البرزخيّة والزّئبقيّة ويدعس على إبائه كلّما صرخ ضميره ليقدّم الاعتذار تلو الاعتذار فعليه أن يعلم إنّ ذلك سيؤول إلى إسقاط رمزيّته في الوسط النّخبوي شاء أم أبى… نعم؛ إذا كان الهدف الغنائم فهذا حديث آخر لا شأن لنا به… ومن هنا ننصحه أن يركب معنا، وحينها سنحرّك الأساطيل من أجله، والله من وراء القصد.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...