سطوة التربية المذهبيّة على النتائج الفقهيّة!!

3 يناير 2017
1184
ميثاق العسر

لا زلت أذكر ذلك الفقيه الذي احتمل ـ وربّما رجّح ـ في بحثه الفقهي مختار الفيض الكاشاني من كراهة الإتيان بالشهادة الثالثة في الآذان والإقامة؛ وذلك لأنّها من كلام الآدمي المكروه حتّى وإن كان حقّاً بل ولو كان من حقائق الإيمان. #وبعد أن أشيع في الأوساط الحوزويّة إنّ فلاناً ذهب إلى ذلك جاء في اليوم […]


لا زلت أذكر ذلك الفقيه الذي احتمل ـ وربّما رجّح ـ في بحثه الفقهي مختار الفيض الكاشاني من كراهة الإتيان بالشهادة الثالثة في الآذان والإقامة؛ وذلك لأنّها من كلام الآدمي المكروه حتّى وإن كان حقّاً بل ولو كان من حقائق الإيمان. #وبعد أن أشيع في الأوساط الحوزويّة إنّ فلاناً ذهب إلى ذلك جاء في اليوم التّالي مغاضباً منفعلاً قائلاً: أنا لن أترك الشهادة الثالثة في صلاتي حتّى وإن وصلت إلى كراهتها في بحثي الفقهي!! #أجل؛ إنّها سطوة التربية الأسريّة والمذهبيّة التي تلوي عنق الفقيه مهما كان كبيراً، خصوصاً إذا كانت الأوساط الشيعيّة مصابة #بحمّى_الولائيّات.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...