سرّ تعاظم ظاهرة النّفاق في مرحلة الإسلام المدني!!

26 مارس 2021
141
ميثاق العسر

لنكن صريحين أكثر من الصّراحة نفسها؛ لنعترف: أنّ الرّسول لم يكن مهتمّاً بإدخال الإسلام ومقولاته إلى قلوب عموم النّاس على الإطلاق، بل كان همّه الأوّل هو قبول النّاس بالإسلام الموصوف بالظّاهري وشهادة الشّهادتين؛ بمعنى تحوّلهم لعناصر مقاتلة بين يديه، تطيع الأوامر وتلتزم بالتّوجيهات المرتبطة بالهويّة الإسلاميّة العامّة كما يراها، أمّا باطنهم وإقناعهم قلباً بالإسلام فلم […]


لنكن صريحين أكثر من الصّراحة نفسها؛ لنعترف: أنّ الرّسول لم يكن مهتمّاً بإدخال الإسلام ومقولاته إلى قلوب عموم النّاس على الإطلاق، بل كان همّه الأوّل هو قبول النّاس بالإسلام الموصوف بالظّاهري وشهادة الشّهادتين؛ بمعنى تحوّلهم لعناصر مقاتلة بين يديه، تطيع الأوامر وتلتزم بالتّوجيهات المرتبطة بالهويّة الإسلاميّة العامّة كما يراها، أمّا باطنهم وإقناعهم قلباً بالإسلام فلم يكن على الأجندة أصلاً، ولا أقل في مرحلة الإسلام المدني، ولهذا كثرت وعظمت ظاهرة النّفاق في زمانه وبشكل أكبر وأوسع ما بعد وفاته؛ لأنّ الإسلام لم يتمكّن من النّفوذ لقلوبهم، إمّا لضعف القابل أو لعدم اكتراث الفاعل، فتأمّل في هذه السّطور القليلة قليلاً تغنم كثيراً، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3656993661089598


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...