رواة الكوفة؛ التّعويض النّفسي وإثبات الذّات!!

3 نوفمبر 2018
859
ميثاق العسر

#بعد أن خذل أهل الكوفة الحسين بن عليّ “ع” بتلك الطّريقة البشعة والخالية من الرّجولة والشّهامة كما هو المعروف عنهم مع أبيه وأخيه، بادروا بعدها في سبيل تبرير صنيعتهم ونكولهم، وإقناع الأجيال الّلاحقة من أبنائهم وأحفادهم بموبقتهم إلى تسويق مسارات روائيّة عدّة أهمّها ما يلي: #المسار الأوّل: إنّ مقتل الحسين بن عليّ “ع” بهذه الطّريقة […]


#بعد أن خذل أهل الكوفة الحسين بن عليّ “ع” بتلك الطّريقة البشعة والخالية من الرّجولة والشّهامة كما هو المعروف عنهم مع أبيه وأخيه، بادروا بعدها في سبيل تبرير صنيعتهم ونكولهم، وإقناع الأجيال الّلاحقة من أبنائهم وأحفادهم بموبقتهم إلى تسويق مسارات روائيّة عدّة أهمّها ما يلي:
#المسار الأوّل: إنّ مقتل الحسين بن عليّ “ع” بهذه الطّريقة أمر محتوم ومقدّر سلفاً، وقد أخبر به النّبي الأكرم “ص” وكان بين الصّحابة من الواضحات، فرووا روايات عديدة في هذا الشّأن عن طريق أصحاب الرّسول وزوجاته وأسباطه.
#المسار الثّاني: أكثروا من روايات التّحبيذ على زيارة قبر الحسين بن عليّ “ع” وترويجها بشكل كبير جدّاً وبطريقة تحمل تناقضاً صارخاً في نفس الوقت ليجعلوها أساس الدّين وعماده.
#ولعلّ لهذه الأسباب ـ وغيرها الكثير ـ وصف بعض رجاليّي أهل السُنّة الكوفة بكونها معدن الكذب من دون فرق بين سُنّة رواتها أو شيعتهم، ولم يُخطئ أهمّ وأبرز طلّاب السيّد السّيستاني والمهتمّ كثيراً بالرّجال والتّراجم ـ وهو المددي ـ حينما قال في مجلس درسه: الإنصاف إنّ هذا القول ليس باطلاً في الجملة!!
#سنحاول تسليط الضّوء على هذين المسارين بنحو من التّعميق في قادم المقالات بغية إعادة الأمور إلى نصابها وإرجاع الوعي المستلب إلى الأذهان إن شاء الله تعالى، فتأمّل كثيراً، وهو من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
2/11/2018


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...