رسالة من العراق إلى لبنان

31 أغسطس 2017
840

#أتمنّى على جميع الأخوة والأخوات الّلبنانيّين الكرام والطّيبين أن يصدّقوا: إنّ الشّعب العراقي ذو قلب طيّب ولا تظنّوا إنّه سيُبقي في قلبه ذرّة حقد أو ضغينة لكم لا سمح الله جرّاء الموقف التّفاوضي الأخير؛ فهو معكم في خندق واحد ومعركة مصيريّة متّحدة الأهداف إن شاء الله تعالى رغم الاختلاف الحاصل في بعض التكتيات، وإنّه يقدّر ظروفكم وعليكم أن تقدّروا ظروفه أيضاً، ولا داعي لكتابة الاعتذارات تلو الاعتذارات كما قد نلاحظه من بعضكم؛ فهذا ما يؤلمه كثيراً، ولكنّ كلّ ما نرجوه منكم ونحن جزء من هذا الشّعب: أن تطلبوا من أبناء جلدتنا المتملّقين لكم أن يكفّوا عن التّمسّح في الأرض دفاعاً عن الموقف التّفاوضي الأخير لقيادتكم؛ فهذا الأمر يستفزّ جملة من أبناء شعبنا الطّيّبين مرّة ثانية ويضطرّهم لفقدان توازنهم ويخرج منهم ما لا يُستحسن وهكذا تتطوّر الأمور؛ فسبب التّطوّر السّلبي لهذا الموضوع هو هؤلاء المتلوّنون المتملّقون المتمسّحون وليس وضوحكم وصراحتكم وصدقكم ووطنيّتكم، والله الهادي إلى سبيل الصّواب.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...