رجل الدّين ونحر القيم الأخلاقيّة!!

7 أغسطس 2017
974
ميثاق العسر

#إنّ أخطر سلاح فتّاك تقدّمه الجّماعة الإنسانيّة لنحر قيمها هو أن تجعل مهمّة تحديد المفاهيم الأخلاقيّة والحفاظ عليها بيد رجل الدّين؛ إذ ستناط جميعها بفهمه للنّصوص الرّوائيّة واضطراباتها، ويضطر في أغلب الأحيان لتقديم أهداف هذه النّصوص وفقاً لفهمه الّذي تتحكّم فيه جملة من العوامل النّفسيّة والمذهبيّة وغيرها… على جميع القيم الأخلاقيّة؛ حتّى يصل الحال به […]


#إنّ أخطر سلاح فتّاك تقدّمه الجّماعة الإنسانيّة لنحر قيمها هو أن تجعل مهمّة تحديد المفاهيم الأخلاقيّة والحفاظ عليها بيد رجل الدّين؛ إذ ستناط جميعها بفهمه للنّصوص الرّوائيّة واضطراباتها، ويضطر في أغلب الأحيان لتقديم أهداف هذه النّصوص وفقاً لفهمه الّذي تتحكّم فيه جملة من العوامل النّفسيّة والمذهبيّة وغيرها… على جميع القيم الأخلاقيّة؛ حتّى يصل الحال به لتقديم ما يصطلح عليه بمصلحة المذهب وعنوانه على حساب سحق جميع القيم الأخلاقيّة بل وجميع العباد والبلاد… #أنزعوا هذه الصّلاحيّة منه وقلّدوها بعنق العقل القراح؛ ذلك أزكى لكم وأقوم قيلاً.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...