حينما تستقرّ الأوضاع سيبور سوق الطّائفيّين!!

13 يناير 2017
994

#في عقيدتي: إنّ استقرار الأوضاع السياسيّة في العراق والمنطقة المحيطة به كفيل في إغلاق كثير من الدّكاكين الدينيّة والسياسيّة الشّيعيّة؛ إذ تعتمد هذه الدكاكين ـ مهما كبرت أو صغرت ـ في ترويج بضاعتها على خطاب الشحن الطّائفي المقيت، وإنّ أئمّة أهل البيت “ع” لم يشاركوا طيلة حياتهم لا في صلاة جماعة ولا جمعة ولا عيد ولا حجّ ولا معركة ولا حرب مع الخلفاء في طول الفترة الّتي امتّدت لأكثر من قرنين، وإذا جاءتنا روايات تؤكّد ذلك فعلينا جهد إمكاننا أن نسقطها عن الاعتبار أمام قواعدنا الشّعبيّة، وإن لم نتمكّن من ذلك لقوّة سندها فعلينا أن نقول لاتباعنا إنّ ذلك كان تقيّةً تحت الضغط، وإلّا فأهل البيت “ع” أجلّ من أن يشاركوا في محافل هؤلاء الطّواغيب الظّلمة!! #بلى؛ هذه هي طريقة كلّ من يعيش حالة الخواء والانهزام الفكري والنّفسي، ولا بدّ أن نبذل جهوداً متظافرة في سبيل إنقاذ القواعد الجماهيريّة من أمثال هذا المنهج الخاطئ الّذي يعشعش في صفوف الأمّة تحت مسمّيات وعناوين كبيرة، والله من وراء القصد.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...