حياة الصّدر أنفع من مماته!!

8 أبريل 2021
34
ميثاق العسر

لم نجن كعراقيّين من مقتل واستشهاد المرحوم محمّد باقر الصّدر غير العذابات والإعدامات والسّجون والتّهجير والتّشريد والأرامل واليتامى بما لا يمكن عدّه، وليته حفظ لنا نفسه وروحه وقلمه وفكره وابتعد عن المواجهة الخاسرة الّتي خلّفت ما خلّفت من مآسي لا زلنا نعيشها هي أو آثارها حتّى اليوم؛ فحتّى الحسين بن عليّ نفسه كان قد دخل […]


لم نجن كعراقيّين من مقتل واستشهاد المرحوم محمّد باقر الصّدر غير العذابات والإعدامات والسّجون والتّهجير والتّشريد والأرامل واليتامى بما لا يمكن عدّه، وليته حفظ لنا نفسه وروحه وقلمه وفكره وابتعد عن المواجهة الخاسرة الّتي خلّفت ما خلّفت من مآسي لا زلنا نعيشها هي أو آثارها حتّى اليوم؛ فحتّى الحسين بن عليّ نفسه كان قد دخل في مفاوضات مارثونيّة طويلة حتّى آخر ليلة من حياته في سبيل الابتعاد عن إراقة قطرة دم واحدة، لكنّ عشّاق الدّم حالوا دون ذلك… رحم الله الشّهيد برحمته، ومنح ذويه ومحبّيه وعشّاقه الصّبر والسّلوان، ورفع درجاته في علّيين، وهو من وراء القصد.

https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3699725863483044


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...