حياء عليّ “ع” وطموحات المشايخ!!

6 فبراير 2018
1038
ميثاق العسر

#روى شيخ الطّائفة الإثني عشريّة الطّوسي بإسناده موثّقاً وصحيحاً عندهم عن الصّادق وحفيده الرّضا “ع” القول: إنّ علياً “ع” كان رجلاً #مذّاءً [وأتمنّى الرّجوع للمعاجم الّلغويّة لمعرفة دلالة هذه المفردة وما خلفها]، وكان يستحي أن يسأل رسول الله “ص” عن حكم ذلك لمكان فاطمة “ع”، فطلب من المقداد بن الأسود أن يسأل عن الحكم الفقهيّ […]


#روى شيخ الطّائفة الإثني عشريّة الطّوسي بإسناده موثّقاً وصحيحاً عندهم عن الصّادق وحفيده الرّضا “ع” القول: إنّ علياً “ع” كان رجلاً #مذّاءً [وأتمنّى الرّجوع للمعاجم الّلغويّة لمعرفة دلالة هذه المفردة وما خلفها]، وكان يستحي أن يسأل رسول الله “ص” عن حكم ذلك لمكان فاطمة “ع”، فطلب من المقداد بن الأسود أن يسأل عن الحكم الفقهيّ للمذي من حيث ناقضيّته للوضوء وإيجابه للغسل وعدم ذلك، فسأله وعليّ “ع” جالس فأجابه “ص”… [تهذيب الأحكام: ج1، ص17، 18؛ جواهر الكلام: ج1، ص414].


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...