ثنائيّة شخصيّات الأئمّة المؤسّسين وانعكاساتها!!

16 ديسمبر 2020
158
ميثاق العسر

#قد يتصوّر بعضهم: إنّنا حينما نقول إنّ ثنائيّة شخصيّة الصّادق والباقر انعكست بشكل رهيب على خُلّص أصحابهم ورواة حديثهم والفقهاء من مقلِّدتهم، يحسب أنّ ذلك تجنٍّ عليهم واتّهام خالٍ من الدّليل، فيحوقل ويبسمل ويجلجل، ويتّهم القائل بذلك بأنواع الاتّهامات. #لكنّ هذا التصوّر سيتبدّد فوراً لمن يلحظ الواقع الحوزويّ عن قرب ويتعايش فيه؛ وذلك لأنّ عموم […]


#قد يتصوّر بعضهم: إنّنا حينما نقول إنّ ثنائيّة شخصيّة الصّادق والباقر انعكست بشكل رهيب على خُلّص أصحابهم ورواة حديثهم والفقهاء من مقلِّدتهم، يحسب أنّ ذلك تجنٍّ عليهم واتّهام خالٍ من الدّليل، فيحوقل ويبسمل ويجلجل، ويتّهم القائل بذلك بأنواع الاتّهامات.
#لكنّ هذا التصوّر سيتبدّد فوراً لمن يلحظ الواقع الحوزويّ عن قرب ويتعايش فيه؛ وذلك لأنّ عموم الطّبقات الحوزويّة من أعلى الهرم وحتّى المراحل المتدنية منها تمارس هذه الثّنائيّة بعرضها العريض أيضاً وفي مختلف مساراتها المنصوصة بل وتوسّعها إلى ما هو أكثر من ذلك، ويعدّون خلافها خلاف الدّين والإيمان والتّقوى، والحقّ معهم في ذلك طالما افترضوا أنّ المرجعيّة الأساس في مثل هذه الأمور هي نصوص الصّادق والباقر وممارساتهما.
#وهذه هي إحدى أسباب استمرار المذهب الاثني عشريّ حتّى اليوم؛ لأنّ الدّاينمو المحرّك له هو هذا التعدّد والتّلوّن في طبيعة شخصيّات زعاماته والمتصدرّين لشأنه وتلوّن خطاباتهم ومفرداتهم تبعاً لما يقتضيه الحال، فتأمّل كثيراً ولا تغرّنك الّلحى الطّويلة ولا زبيبة الصّلاة ولا الأيمان المغلّظة أيضاً، فالجميع يرتضع من ذلك الأساس، والله من وراء القصد.
ربما تحتوي الصورة على: ‏نص مفاده '‏شواهد تعدّد شخصيّات الأئمة المؤستسين: ٣- الصّادق يحث أصحابه على ضرورة ازدواج شخصيّاتهم!! ٣٣٣ ويستحب صلاة المكتوبة في المنزل أولاً ثم حضور جماعتهم والصلاة معهم نافلة ذلك من تأدي التقية والإتيان بالفريضة على أكمل الأحوال رواه ابن بابويه الصحيح سنان عن الله عليه السلام أنه قال يصلي ويفرغ ثم يأتيهم ويصلي معهم وهو على وضوء إلا كتب الله وعشرين درجة )٤( وفي الصحيح عن عمر بن يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال منكم أحد يصلي صلاة فريضة في وقتها ثم يصلي معهم صلاة تقية وهو متوض إلا كتب الله له خمساً وعشرين درجة فارغبوا في ذلك‏'‏
https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3395822570540043

تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...