تكرار تلقين: أين تريد أن تصل!!

15 يوليو 2021
188
ميثاق العسر

يُروى أنّ رجلاً جاء إلى عبيد الله بن زياد فقال له: أيّها الأمير ماتت امرأتي وأردت أن أتزوّج أمها، وليس عندي تمام مهرها، فأعنّي على ذلك!! فقال له ابن زياد: كم عطاؤك من بيت المال؟ فقال: سبع مئة، فقال ابن زياد: يا غلام حطّه أربعمائة، يكفيك من فقهك هذا ثلاثمائة لا غير!! حينما أقرأ بعض […]


يُروى أنّ رجلاً جاء إلى عبيد الله بن زياد فقال له: أيّها الأمير ماتت امرأتي وأردت أن أتزوّج أمها، وليس عندي تمام مهرها، فأعنّي على ذلك!! فقال له ابن زياد: كم عطاؤك من بيت المال؟ فقال: سبع مئة، فقال ابن زياد: يا غلام حطّه أربعمائة، يكفيك من فقهك هذا ثلاثمائة لا غير!!

حينما أقرأ بعض التّعليقات تتجلّى هذه الحكاية دائماً أمامي؛ فبعد سنوات من النّشر المركّز والمتابعة الفاحصة والتّنقيب يأتي من يسألك قائلاً: “وين تريد توصل؟!”، وهو لا يدري أنّي أطمح الوصول إلى عقله وإعانته على استعادة وعيه المستباح، ولله في خلقه شؤون وشؤون!!

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fjamkirann%2Fposts%2F3966944123427882&show_text=true&width=500


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...