تساؤلات مُقلقة تطلب رأيك!!

#لو قُدّر لك أن تبحث مسألة عقائديّة أو تاريخيّة تربّيت عليها منذ الطّفولة في سياق محيطك ومجتمعك وأسرتك، ففتّشت واستقصيت وتابعت وتأمّلت وراجعت جميع ما كُتب حولها وعموم الأدلّة التي سيقت لها فوجدتها بينك وبين ربّك ضعيفة جدّاً لا تنهض لإثباتها، فأعدّت النّظر في هذه القناعة الأخيرة أيّاماً وليالٍ وربّما سنوات وفي مختلف الظّروف والحالات فلم تصل إلى غيرها… ففي مثل هذه الحالة ما هو الصّحيح الّذي يجب عليك فعله وأنت تقرأ القرآن ليل نهار؟
• هل يجب عليك افتراض الخطأ في نفسك وعدم تّصديق ما أوصلك إليه الدّليل ويد الله مع الجّماعة؟!
• أم عليك أن تتحلّى بالجرأة والشّهامة فتعقد قلبك عليها داخليّاً وتمارس التّقيّة في الإيمان به ظاهريّاً؟!
• أم لا هذا ولا ذاك؛ وينبغي عليك الإجهار بقولك ودعوة النّاس إلى البحث والتّنقيب فيه حتّى وإن ترتّب على ذلك مخاطر جمّة؟!
#ملاحظة_تنويريّة: ما طرحناه أعلاه مجرّد فرضيّة لا حاجة لإدخالها في تحليلات سايكلوجيّة عوّدك عليها بعض الملالي والوعّاظ، لكن إجابتك الصّريحة فيها تمنحك آفاقاً واسعة تستطيع أن تحرّر فيها عقلك من أسارات محيطه ومجتمعه الفكريّة.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...