تربة كربلاء وأخطاء التّراث الرّوائي الإثني عشري!!

5 نوفمبر 2018
930
ميثاق العسر

#روى صاحب كتاب كامل الزّيارات المشهور نسبته لإبن قولويه المتوفّى سنة: “368هـ”، قال: «حدّثني أبي وجماعة “ره”، عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن عيسى، عن رجل، قال: بعث إليّ أبو الحسن الرّضا “ع” من خُراسان ثياب رزم، وكان بين ذلك طين، فقلت للرّسول: ما هذا؟ قال: طين قبر الحسين [بن علي] “ع”، ما […]


#روى صاحب كتاب كامل الزّيارات المشهور نسبته لإبن قولويه المتوفّى سنة: “368هـ”، قال: «حدّثني أبي وجماعة “ره”، عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن عيسى، عن رجل، قال: بعث إليّ أبو الحسن الرّضا “ع” من خُراسان ثياب رزم، وكان بين ذلك طين، فقلت للرّسول: ما هذا؟ قال: طين قبر الحسين [بن علي] “ع”، ما كان يُوجّه شيئاً من الثّياب ولا غيره إلّا ويجعل فيه الطّين، وكان يقول: هو أمان بإذن الله». [كامل الزّيارات: ص278].
#ومن حقّك أنت الشّيعيّ الإثنا عشريّ أن تُكبر هذه السّيرة والموقف من إمامك عليّ بن موسى الرّضا “ع”، ولا غرو في ذلك فهذه تربة قبر الحسين بن عليّ “ع” والّتي وردت الأخبار في خصوصيّتها، ولكن: إذا أقمنا لك الشّواهد والبراهين على إنّ أبا الحسن الّذي بعث بهذه الثّياب والطّين ليس عليّ بن موسى الرّضا “ع” وإنّما هو عليّ بن يقطين الوزير الشّيعي المشهور والمتموّل والمكنّى بأبي الحسن أيضاً كما نصّ على ذلك أحد المغمورين، وإنّ إضافة الرّضا إنّما هو من أخطاء الرّواة الفادحة… … أقول: إذا أقمنا لك الشّواهد والبراهين على ذلك فما هي ردّة فعلك؟!
#تابعنا في الحلقات القادمة لتعرف الحقيقة، ولتعرف في نفس الوقت كم هي الأخطاء الجسيمة الّتي يتحمّلها الكبار بسبب إغفالهم لأمثال هذه الأمور المفصليّة، والله من وراء القصد. [يُتبع].
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...