بين التّشيّع الاجتماعي والتّشيّع الفكري!!

13 يناير 2018
755
ميثاق العسر

#لا ينبغي الشّك في إنّنا ندافع ونقاتل في سبيل الحفاظ على المصالح #المشروعة للمكوّن الشّيعي اجتماعيّاً وسياسيّاً، لكنّ هذا لا يمنعنا من النقد العلمي المتواصل لبعض المقولات العقديّة أو الفقهيّة للتّشيّع الفكري الإثني عشري، وإنّ نقدها أو التّشكيك فيها وحتّى إنكارها بموضوعيّة وعلم أيضاً لا يخرج الإنسان من التشّيع الاجتماعي والّذي هو الملاك الأساس في […]


#لا ينبغي الشّك في إنّنا ندافع ونقاتل في سبيل الحفاظ على المصالح #المشروعة للمكوّن الشّيعي اجتماعيّاً وسياسيّاً، لكنّ هذا لا يمنعنا من النقد العلمي المتواصل لبعض المقولات العقديّة أو الفقهيّة للتّشيّع الفكري الإثني عشري، وإنّ نقدها أو التّشكيك فيها وحتّى إنكارها بموضوعيّة وعلم أيضاً لا يخرج الإنسان من التشّيع الاجتماعي والّذي هو الملاك الأساس في التّعايش وحفظ الحقوق وأداء الواجبات، #وإنّ أكبر خطأ يرتكبه المعنيّون في هذا المجال يكمن في ربطهم التّشيّع الاجتماعي والسّياسي بالتّشيع الفكري والعقائدي انسياقاً مع نصوص روائيّة صدرت أو ولدت في أيّام المنافحة من أجل إثبات الذّات؛ مع إنّهما في واقع الحال أمران منفصلان، وإنّ الإصرار على دمجهما وتأجيج الرأي العامّ عن طريقهما سيفتح أبواب جهنّم ولا غالق لها حينذاك إلّا الله، وهو من وراء القصد.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...