بعد وفاة المرجع الأعلى!!

13 أكتوبر 2016
798
ميثاق العسر

سأضع بين يديّ الأخوة المتابعين أحدى السيناريوهات المحتملة في المرحلة التي تلي حياة المرجع الأعلى للطائفة “أطال الله في عمره”، والتي عُمل بها كثيراً في الفترات السابقة، وساختزل الواقع الحوزويّ والمرجعي في مقدّمتين: #الوكلاء والمعتمدون في الحوزات وعموم البلدان والمناطق يقولون ويصرّحون: نحن داعمون ومؤيّدون بقوّة لمرجعيّة المرجع الذي يمنحنا وكالات وتخاويل وامتيازات فوريّة بعد […]


سأضع بين يديّ الأخوة المتابعين أحدى السيناريوهات المحتملة في المرحلة التي تلي حياة المرجع الأعلى للطائفة “أطال الله في عمره”، والتي عُمل بها كثيراً في الفترات السابقة، وساختزل الواقع الحوزويّ والمرجعي في مقدّمتين:
#الوكلاء والمعتمدون في الحوزات وعموم البلدان والمناطق يقولون ويصرّحون: نحن داعمون ومؤيّدون بقوّة لمرجعيّة المرجع الذي يمنحنا وكالات وتخاويل وامتيازات فوريّة بعد وفاة المرجع الأعلى الحالي، أو يبقينا على وضعنا الحالي الذي نحن فيه على أقل تقدير، وسنوجّه من يسألنا إلى تقليده حصراً؛ باعتباره الأعلم الذي يتعيّن تقليده.
#المرجع (أ) الذي يطمح لمنصب المرجع الأعلى: أنا داعم ومؤيّد ومقرّ وموقّع بالعشرة لكلّ نظام الوكالات والاعتماديّات التي سارت عليه المرجعيّة العليا السابقة، ومؤمن بدين شخوصهم وورعهم وعلمهم أيضاً، ولا اعتراض لديّ على مقدار الحصص التي كانوا يأخذونها من الحقوق، وستصلهم الوكالات قبل ثالث المرجع الأعلى السابق جزماً.
#إذن؛ أنت المرجع الأعلى (أ) الذي اختارته الحوزة، ويجب على الجميع تقليده؛ باعتباره الأعلم، وعليك أن تتوكّل على الله وتطلب من ذوي الخطّ الحسن في مكتبك أن يجهّزوا الوكالات من الساعة وتترك مكان الاسم فارغاً، والله يحبّ المحسنين.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...