الموروث الرّوائي وظلمه للحسن “ع”!!

2 نوفمبر 2017
930
ميثاق العسر

#لا يتحمّل المحبّون لأهل البيت “ع” أيّ مسؤوليّة في تكريس ما يُصطلح عليه بمظلوميّة الحسن بن عليّ “ع” في أوساطنا الشّيعيّة؛ بل تقع المسؤوليّة في تقديري على عاتق الموروث الرّوائي الشّيعي ومعظم رواته الكوفيّين والّذي ركّز على زيارة أخيه الحسين “ع” والبكاء والحزن والجزع عليه بشكل مذهل، ولم يخصّص للحسن “ع” ولا عشر معشار ذلك، […]


#لا يتحمّل المحبّون لأهل البيت “ع” أيّ مسؤوليّة في تكريس ما يُصطلح عليه بمظلوميّة الحسن بن عليّ “ع” في أوساطنا الشّيعيّة؛ بل تقع المسؤوليّة في تقديري على عاتق الموروث الرّوائي الشّيعي ومعظم رواته الكوفيّين والّذي ركّز على زيارة أخيه الحسين “ع” والبكاء والحزن والجزع عليه بشكل مذهل، ولم يخصّص للحسن “ع” ولا عشر معشار ذلك، وهي ظاهرة تستدعي التّأمّل كثيراً علّنا نوفّق في استعراض بعض جوانبها في إثارات قادمة… #أعظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى شهادة الحسن بن عليّ “ع”، وجعلنا الله من المشمولين بشفاعته في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون؛ إلّا من أتى الله بقلب سليم.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...