المسؤوليّة اليوم على عاتق النّاس لا عاتق من قلَّدوهم!!

7 يوليو 2021
86
ميثاق العسر

ربّما كان سواد النّاس في الماضي بدرجة كبيرة من السّذاجة وعدم الاطّلاع على ماضيهم وحاضرهم الدّيني والمذهبي؛ نظراً لقلّة معلوماتهم وضعف إمكانيّتهم، وعدم قدرتهم على فحص معلوماتهم والتّوثّق منها ومن حقّانيّتها، وبالتّالي: يُمكن أن يُعذروا ويُعتذر لهم أيضاً. لكنّهم اليوم ليسوا كذلك؛ فبعد أن هتكت التّنكولوجيا الأستار ودخلت حتّى غرف النّوم، وصار بإمكان سواد النّاس […]


ربّما كان سواد النّاس في الماضي بدرجة كبيرة من السّذاجة وعدم الاطّلاع على ماضيهم وحاضرهم الدّيني والمذهبي؛ نظراً لقلّة معلوماتهم وضعف إمكانيّتهم، وعدم قدرتهم على فحص معلوماتهم والتّوثّق منها ومن حقّانيّتها، وبالتّالي: يُمكن أن يُعذروا ويُعتذر لهم أيضاً.

لكنّهم اليوم ليسوا كذلك؛ فبعد أن هتكت التّنكولوجيا الأستار ودخلت حتّى غرف النّوم، وصار بإمكان سواد النّاس الاطّلاع على كلّ شيء حتّى أصغر الأفعال والمواقف الّتي مارسها الرّسول والإمام والصّحابي وأضرابهم من المشرّعين ومن مصادرها الأصليّة المعتبرة المنسجمة مع نصوص القرآن ككلّ أيضاً، فلا معنى لأن تُلقى الّلائمة من قبلهم على الفقيه فلان أو المرجع فلان، وعليهم: أن يذهبوا إلى العمق للاطّلاع على حقيقة دينهم ومذهبهم؛ ليعرفوا سبب مآسي حاضرهم وجذورها، فليُتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fjamkirann%2Fposts%2F3948142295308065&show_text=true&width=500


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...