المرجعيّة الموازية وإدارة الوقف الشّيعي!!

25 نوفمبر 2018
867
ميثاق العسر

#إذا ما أرادت مرجعيّة السيّد محمّد سعيد الحكيم “حفظه الله” أن تصطفّ إلى الأخير خلف الاستغلال السّلبي والطّائفي والتّجاري والمذهبي…إلخ لرئيس الوقف الشّيعي العراقي الحالي، وتعارض بشيبتها ونفوذها وسطوتها كلّ المحاولات المرجعيّة والحوزويّة والسّياسيّة لإقالته واستبداله؛ فإنّها بذلك تفتح على نفسها جبهات داخليّة وخارجيّة هي في غنى عنها. #لذا نتمنّى على عقلاء الشّق الحوزويّ من […]


#إذا ما أرادت مرجعيّة السيّد محمّد سعيد الحكيم “حفظه الله” أن تصطفّ إلى الأخير خلف الاستغلال السّلبي والطّائفي والتّجاري والمذهبي…إلخ لرئيس الوقف الشّيعي العراقي الحالي، وتعارض بشيبتها ونفوذها وسطوتها كلّ المحاولات المرجعيّة والحوزويّة والسّياسيّة لإقالته واستبداله؛ فإنّها بذلك تفتح على نفسها جبهات داخليّة وخارجيّة هي في غنى عنها.
#لذا نتمنّى على عقلاء الشّق الحوزويّ من السّادة بيت الحكيم “حفظهم الله” أن يدفعوا باتّجاه مرشّح آخر لا يمتلك خلفيّة مذهبيّة متطرّفة لشغل هذا المنصب، ويتحلّى في نفس الوقت بشخصيّة حوزويّة علميّة موزونة؛ بعيدة عن التّطرّف والحزبيّات، وعن المشاريع المذهبيّة التّجاريّة المرجعيّة القائمة على استغلال القانون بأبشع الصّور!!
#على إنّ هذه الأمور لن تكون من طرف واحد، بل ينبغي أن تبادر الجهات السّياسيّة الّتي رفعت شعار الإصلاح إلى دفع البرلمان الحالي نحو إقرار قانون يفرض شروطاً صارمة على إدارة هذا الوقف وطريقه عمله ونشاطاته، وأبرزها ضرورة التّداولي السّلمي الدّيموقراطي السّلس لسلطاته ومناصبه، فتدبّر واغتنم، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...