القرآن الصّوتي هو الرّسول وكذا العكس!!

25 يونيو 2021
93
ميثاق العسر

من الأخطاء المنهجيّة الكبرى الّتي يمنى بها الباحثون المسلمون بعرضهم العريض فضلاً عن سوادهم أنّهم يعزلون فهم القرآن الصّوتي عن سلوكيّات وممارسات وتحرّكات ورغبات قناته الحصريّة _ الموصلة أو المصدّرة _ على الأرض وهي: الرّسول، وكأنّهم يفترضون اثنينيّة وبينونة عزلة بينهما، مع أنّ القرآن الصّوتي في حقيقته وجوهره هو مظهر وصورة تامّة عن إرادة صاحبه […]


من الأخطاء المنهجيّة الكبرى الّتي يمنى بها الباحثون المسلمون بعرضهم العريض فضلاً عن سوادهم أنّهم يعزلون فهم القرآن الصّوتي عن سلوكيّات وممارسات وتحرّكات ورغبات قناته الحصريّة _ الموصلة أو المصدّرة _ على الأرض وهي: الرّسول، وكأنّهم يفترضون اثنينيّة وبينونة عزلة بينهما، مع أنّ القرآن الصّوتي في حقيقته وجوهره هو مظهر وصورة تامّة عن إرادة صاحبه ومنصهر في إرادة قناته ورغباتها وتمنّياتها الحقيقيّة مهما اخترنا من بيان معرفيّ لذلك، وبالتّالي فمحاولة عزل فهمه عنها وعن فهمها لا معنى ولا مسوّغ له.

ومن هنا تفهم: أنّ من يدعو للحوار وعدم الإكراه هو عينه من يدعو لقطع الأيدي والأرجل من خلاف وضرب الرّقاب، ولهذا قلنا ونقول: القرآن الصّوتي هو الرّسول، والرّسول هو القرآن الصّوتي، فتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fjamkirann%2Fposts%2F3914305445358417&show_text=true&width=500


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...