القتل هو قتل في نهاية المطاف!!

9 مارس 2021
148
ميثاق العسر

لا يريد المتديّنون أن يصدّقوا: أنّ القتل هو قتل في نهاية المطاف، لكنّ هناك من يقتل ونيّته الظّاهرة والباطنة هي الحفاظ على كرسيّه، وهناك من يقتل ونيّته الظّاهرة الحفاظ على المذهب، وهناك من يقتل تحت ذريعة نشر الإسلام…إلخ، ومن ثمّ: فمدح هذا القاتل وذمّ قاتل غيره يعود في آخر المطاف إلى رؤية دينيّة أو مذهبيّة […]


لا يريد المتديّنون أن يصدّقوا: أنّ القتل هو قتل في نهاية المطاف، لكنّ هناك من يقتل ونيّته الظّاهرة والباطنة هي الحفاظ على كرسيّه، وهناك من يقتل ونيّته الظّاهرة الحفاظ على المذهب، وهناك من يقتل تحت ذريعة نشر الإسلام…إلخ، ومن ثمّ: فمدح هذا القاتل وذمّ قاتل غيره يعود في آخر المطاف إلى رؤية دينيّة أو مذهبيّة تسوّغ ذلك، وإذا كان الأمر كذلك: فالأصلح أن نذهب صوب أساسات تلك الرّؤية بنحو علميّ موضوعيّ أخلاقيّ لنرى سلامتها واتّزانها، فإذا تمّت بدليل فسيكون مدحنا لهذا القاتل سليماً، وإذا لم تتمّ فلا ينبغي الاستمرار في التّرقيع لرغباتنا وأنانيّتنا ونحت الأدلّة والتّبريرات ما بعد الوقوع؛ ففي الوسط دماء وأشلاء، فليُتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3611483518973946


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...