الفهم القرآنيّ للسّماء يجعلها خيمة تحتاج إلى عمد لرفعها!!

26 يوليو 2021
72
ميثاق العسر

الطّرح القرآنيّ للسّماء يجعلها نظير الخيمة أو القبّة الّتي تحتاج إلى عمدٍ لرفعها، وليست غازاً كما يراها العلم، وإذا كان الغرض القرآنيّ تقريب الأفكار كما قد يُقال ويُكرّر فيُلاحظ عليه: أنّ هذه المفردات لا تُقرّب الرؤية العلميّة في تفسير السّماء ولا تقترب منها لا من قريب ولا من بعيد، كما وكان بالإمكان أيضاً توظيف مفردات […]


الطّرح القرآنيّ للسّماء يجعلها نظير الخيمة أو القبّة الّتي تحتاج إلى عمدٍ لرفعها، وليست غازاً كما يراها العلم، وإذا كان الغرض القرآنيّ تقريب الأفكار كما قد يُقال ويُكرّر فيُلاحظ عليه: أنّ هذه المفردات لا تُقرّب الرؤية العلميّة في تفسير السّماء ولا تقترب منها لا من قريب ولا من بعيد، كما وكان بالإمكان أيضاً توظيف مفردات أخرى لتقريب الحقيقة العلميّة ـ لو كانت مقصودة ـ بحيث لا يرد عليها مثل هذا الاعتراضات، والّلغة العربيّة غنيّة بذلك، وهذا اعتراض سيّال يواجه جميع المرقّعين الّذين يسحقون على ظهورات النّصوص الرّوائيّة [قرآناً وسُنّة] الواضحة في مخالفتها للحقائق العلميّة من خلال حكاية تقريب الأفكار، فتدبّر وافهم، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fjamkirann%2Fposts%2F4002228963232731&show_text=true&width=500


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...