الصّادق: الّذي ولد من التّوأمين أخيراً هو الأكبر سنّاً من أخيه؛ لأنّه دخل الرّحم قبله!!

26 يونيو 2021
91
ميثاق العسر

بلى؛ اعتماد الكليني والطّوسي لمثل هذه الرّواية كافٍ في الإيمان بتصديقهم وجزمهم وقطعهم بانتساب مضمونها إلى الصّادق، أمّا أنت فلا بأس أن تبقى تمارس الضّحك على نفسك بحكاية الإرسال أو الضّعف وعدم المعقوليّة، وكأنّ صدور مثل هذه المضامين مستبعد عمّن عاش في تلك المرحلة وكان يعتقد بأنّ منيّ الرّجل يخرج من ظهره، فتأمّل كثيراً كثيراً […]


بلى؛ اعتماد الكليني والطّوسي لمثل هذه الرّواية كافٍ في الإيمان بتصديقهم وجزمهم وقطعهم بانتساب مضمونها إلى الصّادق، أمّا أنت فلا بأس أن تبقى تمارس الضّحك على نفسك بحكاية الإرسال أو الضّعف وعدم المعقوليّة، وكأنّ صدور مثل هذه المضامين مستبعد عمّن عاش في تلك المرحلة وكان يعتقد بأنّ منيّ الرّجل يخرج من ظهره، فتأمّل كثيراً كثيراً واستفق، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fjamkirann%2Fposts%2F3918724211583207&show_text=true&width=500


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...