الصّادق: الظّالمون الّذين حثّ القرآن على قـ .ـتـ .لهم هم: أولاد قـ .تلة الحسين!!

22 يونيو 2021
82
ميثاق العسر

ربّما يحقّ للإنسان أن يمنّي نفسه ببعض الأماني والأحلام، وينفّس عن جماهيره ببعض المسكّنات، لكن أن تصبح عقيدة ونهجاً وديناً ومذهباً في الانتقام والبغض يستقطب لاحقاً أعداداً مليونيّة مهولة فهنا الكارثة الكبرى، لا سيّما مع استمرار وعي النّاس بهذه الدّرجة المذهلة!! https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fjamkirann%2Fposts%2F3907035192752109&show_text=true&width=500


ربّما يحقّ للإنسان أن يمنّي نفسه ببعض الأماني والأحلام، وينفّس عن جماهيره ببعض المسكّنات، لكن أن تصبح عقيدة ونهجاً وديناً ومذهباً في الانتقام والبغض يستقطب لاحقاً أعداداً مليونيّة مهولة فهنا الكارثة الكبرى، لا سيّما مع استمرار وعي النّاس بهذه الدّرجة المذهلة!!

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fjamkirann%2Fposts%2F3907035192752109&show_text=true&width=500


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...