الشّيب والنّبيّ إبراهيم!!

1 يوليو 2021
69
ميثاق العسر

الصّادق: لم يكن البشر يشيبون قبل أيّام النّبي إبراهيم، وهو أوّل من رأى ذلك!! أقول: روى مالكٌ المضمون أعلاه بالإسناد الصّحيح عندهم في الموطّأ عن سعيد بن المسيّب، وربّما يكون الصّادق قد سمع بهذا المضمون من أبيه الّذي روى عن سعيد أيضاً، لكنّه حذف الأسانيد على طريقته المعروفة، كما ورد في بعض مصادرنا روايته عن […]


الصّادق: لم يكن البشر يشيبون قبل أيّام النّبي إبراهيم، وهو أوّل من رأى ذلك!!

أقول: روى مالكٌ المضمون أعلاه بالإسناد الصّحيح عندهم في الموطّأ عن سعيد بن المسيّب، وربّما يكون الصّادق قد سمع بهذا المضمون من أبيه الّذي روى عن سعيد أيضاً، لكنّه حذف الأسانيد على طريقته المعروفة، كما ورد في بعض مصادرنا روايته عن عليّ بتوسّط الرّضا أيضاً!! فتدبّر.

ولله درّ المعرّي حينما قال:

ما أقبحَ المينَ قلتم لم يشبْ أحدٌ، حتّى أتى الشّيبُ إبراهيمَ عن أممِ.

كذبتمُ ونجومُ الّليل شاهدةٌ، إنّ المشيبَ قديماً حلّ في الّلممِ.

هذا البياضُ رسولُ الموتِ يبعثهُ، في كلّ عصرٍ إلى الأجيالِ والأممِ.

فليُتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fjamkirann%2Fposts%2F3930714990384129&show_text=true&width=500


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...