السيستاني “الجدّ” يتنبّأ بمستقبل أحفاده!!

7 أكتوبر 2016
1550
ميثاق العسر

يبدو إن للسيّد علي السيستاني [المرجع المعاصر] أشقّاء ثلاثة، أبرزهم: المرحوم السيّد محمود السيستاني [التفكيكيّ المتشدّد]، والذي هو من مواليد: (1933م)، وقد توفّي في مدينة مشهد الإيرانيّة عام: (1994م)، وهو في مطلع العقد السادس من عمره، أي في الأيام الأولى لتسنّم شقيقه الأكبر مرجعيّة الطائفة الشيعيّة. وفي الآونة الأخيرة افتتح نجله جواد موقعاً رسميّاً له؛ […]


يبدو إن للسيّد علي السيستاني [المرجع المعاصر] أشقّاء ثلاثة، أبرزهم: المرحوم السيّد محمود السيستاني [التفكيكيّ المتشدّد]، والذي هو من مواليد: (1933م)، وقد توفّي في مدينة مشهد الإيرانيّة عام: (1994م)، وهو في مطلع العقد السادس من عمره، أي في الأيام الأولى لتسنّم شقيقه الأكبر مرجعيّة الطائفة الشيعيّة. وفي الآونة الأخيرة افتتح نجله جواد موقعاً رسميّاً له؛ لنشر تراثه وأفكاره ودروسه وما شابه ذلك، وربّما لمآرب “دينيّة” أخرى…ما لفت نظري في هذا الموقع أشياء كثيرة منها: كرامة ونبوءة حصلت لجدّهم المرحوم السيّد علي السيستاني الكبير، تحدّث فيها عن المستقبل العلميّ لحفيديه السيّدين علي ومحمود فقط، جاء فيه ما ترجمته حرفيّاً:
“لقد أخبر المرحوم…السيّد علي السيستاني [الجدّ] حول حفيديه الجليلين: السيّد علي، المرجع الحالي في النجف الأشرف، والسيّد محمود بما يلي: «إن السيّد علي سيكون صاحب علم القرآن، وإن السيّد محمود سيكون… جامعاً للعلوم»”.
#يُشار إلى إن السيّد علي السيستاني الجدّ الذي نُقلتْ عنه هذه النبوءة قد توفّي في سنة: (1922م) تقريباً كما جاء في الموقع نفسه، أي قبل ولادة حفيده المرجع المعاصر بثمان سنوات تقريباً، وقبل ولادة المرحوم السيّد محمود بأحدى عشر سنة أيضاً، والظاهر أيضاً: إن هذه النبوءة والكرامة لم تقتصر على المستقبل العلميّ لهما فقط، بل شخّصت اسمائهم أيضاً كما هو واضح في النصّ المترجم، علماً: إن الموقع المذكور نقل عن المرحوم السيّد محمود السيستاني أيضاً: إن والدته كانت حافظة للقرآن، وكانت تختمه في خلال خمس ساعات، أثناء ممارستها لأعمال البيت والخياطة!!!
#أقول: أنا واثق كلّ الوثوق إن السيّد علي السيستاني المرجع المعاصر “دام ظلّه” [عمّ مدير الموقع] لا يرضى بنقل هذه الأساطير حتّى لو فرضنا صحّتها، ولا الترويج لها، ولا دغدغة مشاعر عوامّ الشيعة عن طريقها، ولكن وجودها في الموقع وعدم حذفها بعد تنبيه المعنيّين إليها: يكشف عن عمق الهوّة في نفس البيت العلمائي الواحد؛ حيث تفلتر جميع الأخبار قبل وصولها إلى شخص المرجع وكذا العكس، ومنه تعرف: ربّما تكون للمرجع قناعات معيّنة في معالجة مواقف سياسيّة أو دينيّة جادّة، لكن خروج هذه القناعات إلى الملأ العام يمرّ بمجموعة من الفلاتر السببيّة والنسبيّة القهريّة التي ستوائم ماهيّة هذه القناعات بما يتوافق مع قناعاتها جزماً، على أن هذه الفلاتر ليس للمرجع #بهذا العمر صلاحيّة رفعها أو وضعها على الإطلاق، وربّما يكون هذا الأمر من صلاحيّة الأمّة؛ إذا ما أرادت أن تشارك في صنع حاضرها ومستقبلها، والله من وراء القصد.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...