الزّلازل والدّجل التّطبيقي لبعض رجال الدّين!!

15 نوفمبر 2017
1116
ميثاق العسر

#كلّما حصلت حوادث طبيعيّة من زلازل وأعاصير وبراكين في بعض البلدان الغربيّة والشّرقيّة غير المسلمة خرج لنا بعض المشايخ والسّادة من هنا وهناك مقرّرين: إنّ ذلك علامة من علامات كثرة الزّنا استناداً إلى روايات أوردها الكليني والصّدوق والطّوسي في موسوعاتهم الحديثيّة، وأخذوا يتشفّون بهذه البلاد الكافرة على حدّ تعبيرهم… فلا أدري ما هو جوابهم في […]


#كلّما حصلت حوادث طبيعيّة من زلازل وأعاصير وبراكين في بعض البلدان الغربيّة والشّرقيّة غير المسلمة خرج لنا بعض المشايخ والسّادة من هنا وهناك مقرّرين: إنّ ذلك علامة من علامات كثرة الزّنا استناداً إلى روايات أوردها الكليني والصّدوق والطّوسي في موسوعاتهم الحديثيّة، وأخذوا يتشفّون بهذه البلاد الكافرة على حدّ تعبيرهم… فلا أدري ما هو جوابهم في هذه الّليلة حينما حصلت الزّلزلة وارتداداتها في عراق العتبات وفي أقدس المحافظات أيضاً، خصوصاً وبعد يومين من زيارة الأربعين المليونيّة الّتي يُقال إنّها أحدثت نقلة نوعيّة في نفوس النّاس وصقلت تديّنهم وإيمانهم وأخلاقهم، فهل سيطبّقون هذه الرّوايات على جميع المناطق أم سيمارسون التّأويل والتلفلف كعادتهم ويخرجون العتبات المقدّسة بعناية ربّانيّة حوزويّة مثلاً؟!
#روى الكافي والصّدوق بأسانيدهم عن الصّادق “ع” القول: «إذا فشا أربعة ظهرت أربعة: إذا فشا الزّنا ظهرت الزّلزلة أو الزّلال…إلخ» [الكافي: ج2، ص448؛ الخصال: ج1، ص242].


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...