الرّسول يُعطي نساءه كلّ سنة: (6000) صاع من تمر وشعير خيبر الّتي كانت من حصّته، واستمرّ هذا العطاء حتّى خلافة عمر بن الخطّاب الّذي خيّرهنّ بين الأرض والماء نفسها أو المقدار الّذي كان يمنحه الرّسول لهنّ!!

22 يوليو 2021
64
ميثاق العسر

الرّسول يُعطي نساءه كلّ سنة: (6000) صاع من تمر وشعير خيبر الّتي كانت من حصّته، واستمرّ هذا العطاء حتّى خلافة عمر بن الخطّاب الّذي خيّرهنّ بين الأرض والماء نفسها أو المقدار الّذي كان يمنحه الرّسول لهنّ!! أقول: لا شكّ في أنّ المشرّع الإسلامي يعتبر مثل هذه الأموال المتحصّلة عن طريق السّلب والنّهب والتّرويع تمنح رفعة […]


الرّسول يُعطي نساءه كلّ سنة: (6000) صاع من تمر وشعير خيبر الّتي كانت من حصّته، واستمرّ هذا العطاء حتّى خلافة عمر بن الخطّاب الّذي خيّرهنّ بين الأرض والماء نفسها أو المقدار الّذي كان يمنحه الرّسول لهنّ!!

أقول: لا شكّ في أنّ المشرّع الإسلامي يعتبر مثل هذه الأموال المتحصّلة عن طريق السّلب والنّهب والتّرويع تمنح رفعة ومكانة لآخذها؛ لكونها مأخوذة عن طريق إذلال وإهانة وقهر أصحابها، أمّا الـ.زّكـ.اة فهي تـ.ناسـ.ب الأراذل من المجتمع وفق مقاييسهم؛ لكونها أوساخ النّاس، والرّسول وأقرباؤه أجلّ وأرفع من أخذها؛ فلذا جُعل لهم الخمس، فتدبّر وافهم!!

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fjamkirann%2Fposts%2F3983312681791026&show_text=true&width=500


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...