الرّسول يمنع قتل بني هاشم يوم بدر!!

21 مارس 2021
170
ميثاق العسر

منع الرّسول الصّحابة قتل أيّ من بني هاشم أثناء التحام الجيش في واقعة بدر، وأخبرهم أنّهم أُخرجوا مكرهين؛ وهذا الأمر سبّب ردود أفعال غاضبة ولافتة من بعض الصّحابة؛ حيث قال أبو حذيفة بن عتبة الّذي قُتل في واقعة اليمامة بعد أكثر من عشر سنوات بعدها: ‌أنقتل ‌آباءنا وإخواننا وعشائرنا وندع العباس، والله لأضربنّه بالسيف!! ولما […]


منع الرّسول الصّحابة قتل أيّ من بني هاشم أثناء التحام الجيش في واقعة بدر، وأخبرهم أنّهم أُخرجوا مكرهين؛ وهذا الأمر سبّب ردود أفعال غاضبة ولافتة من بعض الصّحابة؛ حيث قال أبو حذيفة بن عتبة الّذي قُتل في واقعة اليمامة بعد أكثر من عشر سنوات بعدها: ‌أنقتل ‌آباءنا وإخواننا وعشائرنا وندع العباس، والله لأضربنّه بالسيف!!

ولما نبا إلى مسامع الرّسول هذا الكلام نادى عمر بن الخطّاب لأوّل مرّة بكنيته فقال: يا أبا حفص يُضرب وجه عمّ رسول الله بالسّيف؟! فاحتدّ عمر وانتفخت أوداجه وقال للرّسول: دعني فلأضرب عنقه فإنّه قد نافق!!

وفي الحقيقة: أنّ مثل هذه الحوادث سيتجاوزها الباحث المتمذهب ويضعها في سياق قوّة الإيمان والتّسليم دون شكّ وريب، لكنّها تُقلق الباحث المحايد كثيراً، لا سيّما وأنّ عقيل والعبّاس لم يُسلما إلّا في وقت متأخّر جدّاً وإن تُمحّل من ضيق الخناق فادّعي أنّ ذلك عائد للتقيّة، كما أنّ بعض الصّحابة أقدم على قتل أبيه وأخيه وأقاربه، وكان يُمكن تلافي ذلك بالبيانات نفسها، فليُتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3641647382624226


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...