الحياة للفقيه أم لقوله؟!

13 أكتوبر 2016
982

أجل؛ إذا كان قول المجتهد قادراً على الدفاع عن نفسه معرفيّاً بجدارة فهو #قول حيّ، يجوز الرجوع إليه حتّى وإن مات صاحبه قبل ألف سنة؛ وإذا كان قول المجتهد غير قادر على الدفاع عن نفسه معرفيّاً بجدارة فهو #قول ميّت، لا يجوز تقليده حتّى وإن طال عمر صاحبه الفيزياوي ألف سنة، #وعليه: فلماذا لا يجوز تقليد الفقهاء الذين لا زالت آراؤهم وفتاواهم حيّة رغم وفاتهم، بل لا زال الفقهاء ينقلونها بعينها وبنفس صياغاتها في رسائلهم العمليّة ويختارونها؟!


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...