التّجربة القرآنيّة النّبويّة بنظّارة محايدة!!

6 أبريل 2021
116
ميثاق العسر

كان الخطاب القرآني النبوي في بداية ظهوره ناعماً ورديّاً مثاليّاً في التّعامل مع الخصوم بمختلف أطيافهم لا سيّما مع أصحاب الديانات السّماويّة المعروفة. لكنّ ما أن ظهرت بوادر إمكانيّة إمساك الرّسول السلطة بيده، وتمكن تدريجيّاً وبمختلف الأساليب والطّرق من بسط سيطرته على الأرض، حتّى حذف جميع المعارضين من أمامه بالكامل ومسح بهم الأرض تماماً، بل […]


كان الخطاب القرآني النبوي في بداية ظهوره ناعماً ورديّاً مثاليّاً في التّعامل مع الخصوم بمختلف أطيافهم لا سيّما مع أصحاب الديانات السّماويّة المعروفة.

لكنّ ما أن ظهرت بوادر إمكانيّة إمساك الرّسول السلطة بيده، وتمكن تدريجيّاً وبمختلف الأساليب والطّرق من بسط سيطرته على الأرض، حتّى حذف جميع المعارضين من أمامه بالكامل ومسح بهم الأرض تماماً، بل حذف جميع من يتوقّع تحوّلهم إلى معارضين للمشروع لاحقاً، فلا تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم، ولا لكم دينكم ولي دين، ولا لا إكراه في الدّين، بل المنطق هو ضرب الرّقاب وسبي النّساء واسترقاق الأطفال، أو الإسلام بمعنى الاستسلام.

وهذا هو منطق السّلطة في كلّ مكان مهما كانت الدّوافع خيّرة أو شرّيرة، فكن واقعيّاً وافهم الأصوات والنّصوص القرآنيّة من زاوية تحرّكات قناتها الحصريّة الموصلة أو المصدّرة على الأرض وهي: الرّسول، ومن غير هذا الفهم ستبقى تلوك وتكرّر بآيات الضّعف وتتخيّلها هي نفسها في مواطن القوّة؛ لكونها منسجمة مع إسلام وقرآن ورسول تمنّياتك وأحلامك لا مع إسلام وقرآن ورسول الواقع واليقظة، وهذه أبرز مشاكل وتجلّيات القرآن البعدي المجموع لاحقاً، فتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3686431964812434


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...