التغيير الديموغرافي في #الفلوجة ضرورة شيعيّة

7 أكتوبر 2016
1370

لا يمكن للقارئ أن يتخطّى الدور الهامّ الذي قدّمه المرجع “الأعلى” للطائفة الشيعيّة الميرزا الشيرازي الكبير (1815ـ1895م) في تخفيف حدّة التوتّر الطائفي في سامراء “السُنّيّة”؛ إذ ساهم توطّنه “رحمه الله” فيها عام: (1874م) في ضبط إيقاع الخلاف السنّي الشيعي بنحو من الأنحاء، بغض النظر عن جميع الحركات الاستفزازيّة التي حصلت من قبل عموم الأطراف… أمّا الآن وبعد التحرير المرتقب لمدينة الفلوجة، فإذا ما أردنا الحفاظ على الأمن الوطني الشيعي فعلينا التفكير بشكل جاد في تغيير التركيبة السكّانيّة السُنّيّة في هذه المدينة ولو بشكل “نسبي وموقّت”؛ ومن دون هذا التغيير فإن الإبقاء على النموذج السكّاني المتوافر في هذه المدينة كما هو، من غير تطعيمه بنسخ “سنّيّة” واعية ومتنورة بعيدة عن الافراط والتفريط، فهذا يعني الإبقاء على درجة الإخصاب العالية في هذه المدينة لتفريخ وتفقيس مئات الإرهابيّين الجُدد مهما حكّمنا الأطواق الأمنيّة بمختلف صنوفها.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...