الباقر يرى أنّ لله 39 سماءً أخرى!!

26 يوليو 2021
96
ميثاق العسر

انسياقاً مع النّصوص القرآنيّة الّتي تصوّر السّماء بالخيمة: الباقر يصف السّماء بقبّة أبينا آدم، ويرى: أنّ لله تسعة وثلاثين قبّة سواها، فيها خلق ما عصوا الله طرفة عين!! أقول: إنّ بعض المعاصرين ممّن عُرف بتشدّده السّندي بعد أن حكم بصحّة الرّواية سنداً حار في تفسيرها يميناً وشمالاً، وفي آخر المطاف نصّ على أنّ الأفضل أن […]


انسياقاً مع النّصوص القرآنيّة الّتي تصوّر السّماء بالخيمة: الباقر يصف السّماء بقبّة أبينا آدم، ويرى: أنّ لله تسعة وثلاثين قبّة سواها، فيها خلق ما عصوا الله طرفة عين!!

أقول: إنّ بعض المعاصرين ممّن عُرف بتشدّده السّندي بعد أن حكم بصحّة الرّواية سنداً حار في تفسيرها يميناً وشمالاً، وفي آخر المطاف نصّ على أنّ الأفضل أن نُرجع علمها إلى أهلها؛ بدعوى: أنّ البقاء في الجهل البسيط وهو الحيرة أفضل من الانتقال إلى الجهل المركّب وهو السّقوط في خلاف الواقع!!

نعم؛ من يؤمن بالإمامة الإلهيّة الاثني عشريّة للباقر انسياقاً مع رواياته ومرويّاته وصرف مدّعياته فلا مجال لديه غير هذا الكلام، أمّا “شعيط ومعيط وجرّار الخيط” وضحاياهم، فلا مشكلة لديهم في إسقاط هذه النّصوص تحت عناوين: “لا يُعقل أن يصدر هذا الكلام من الإمام” و “الإمام لا يتكلّم بخلاف العلم”…إلخ من مكرّرات من دون أن يفهموا لوازم كلامهم أصلاً، فتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fjamkirann%2Fposts%2F4000888890033405&show_text=true&width=500


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...