الانتهازيّة الدّينيّة مرض عضال!!

19 سبتمبر 2017
1137

#هناك أشخاص يودّون الوقوف على الحياد حتّى الأخير في جملة من المواقف المصيريّة؛ ليس لعدم ترجيحهم رأياً من الآراء أو إنّها فتنة في تقديرهم، وإنّما لأنّهم لا يرغبون أن تُكسر الجرّة في رأسهم فيفقدون امتيازاتهم ومكانتهم ومواقعهم ولات حين مناص… وحينما تقع الواقعة وتُكسر الجرّة برأس الأبطال يدخلون على الخطّ مباشرة فيتصدّرون الموقف ويصبحون هم قادة الثّورة وحماتها بل ومنظّريها أيضاً… وحقّاً ما قيل: “الثّورة يصنعها الأبطال ويسرقها الانتهازيّون”، وما أكثر الانتهازيّين في حوزاتنا الكريمة من المقدّمات وحتّى ما بعد المرجعيّة، ولله في خلقه شؤون.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...